تأقلمت زهرة العنقود، التي تم جلبها من أمريكا الشمالية في عصر الفاتحين، بنجاح كبير في فرنسا، لدرجة أنها عادة ما تكون أول شجرة يتم زرعها في المناطق القاحلة. وذلك لأن الشجرة تعد من الأنواع الرائدة القادرة على النمو في كل أنواع التربة، حتى في التربة الجدباء للغاية والمكشوفة. يُطلق عليها بالخطأ اسم "الأكاسيا" نظرًا لقرابتها البعيدة بشجرة الأكاسيا الحقيقية، وتُنتج زهرة العنقود زهورًا تحمل الرحيق الذي يعد مصدرًا لعسل الأكاسيا، وهو عسل ذهبي خفيف حلو المذاق بنكهة زهرية رقيقة.
فوائد منتجات البشرة ماء زهرة العنقود
بصورة تقليدية، يشتهر ماء زهرة العنقود بخواصه المنعّمة.